{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}

الحج38

Saturday, May 22, 2010


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكل أول آخر ولكل بداية نهاية (رواية الزينى بركات ) بالنسبة لكل المخلوقات

لا اجد سبب رئيسى لكتابة تلك المدونة سوى احساسى بالنهاية القريبة جداً لكل ما نمر به و اتمنى ان تكون سعيدة و إن

كنت لا اعتقد فالنهاية تكون بالموت وهى نهاية ليست سعيدة ابداً إلا من رحم ربي وادعو الله الرحمن الرحيم ان

يرحمنى وأن اكون مِن مَن يستحقون رحمته سبحانه فهو ارحم الراحمين .

و ما دام هناك سبب رئيسى فهناك اسباب اخرى منها ما ينشر من أخبار بالصحف وغيرها وما أره يدور حولى من احداث .

ومن ضمن تلك الاحداث ماسمعت من احد الاصدقاء عن موت احد الاشخاص وهو يصعد لسيارة مكروباص (اللهم أنى

اسألك حسن الخاتمة) فجأه طب ساكت واقع على الارض ، الناس اتلمت على الرجل وإلى يقول ازازة مية وإلى يقول

اسعاف المهم سابو الراجل على الارض لحد ماجت الاسعاف ، وقام الراجل المسعف شاف الراجل إلى على الارض

وقال الراجل ده

مات

(الله يرحمه) المهم هيعملو ايه الناس عايزين يحطوه فى الاسعاف علشان تودى الراجل المستشفى واهله يستلموه من هناك ،

المسعف سمع كده وقال الاسعاف ما بتشلش ميت !!

الناس عماله تكلم المسعف وتترجاه ومفيش فايدة

صحبى إلى بيحكيلى الحكاية قالي انه لقى نفسه اتخر على الشغل قام راكب الموصلات وراح على حاله!! ومعرفتش

اللى حصل للراجل الميت على الارض وايه إلى حصل بعد كده !!

المهم الراجل مات .

المهم الناس اتلمت حوالين الرجل تتفرج وبتحاول تساعد وعطلوا المرور فى الشارع ده على فكرة فى شارع جامعة الدول .

كل ده عادى ممكن تموت فى اى وقت و فى أى مكان .

الجديد إلى اول مرة اسمعه إن الاسعاف مابتشلش ميت!!!!!!!!!!!!!!!!!

الغد المشتعل واحد من افضل كتب الدكتور الراحل مصطفى محمود


وارى ان اسم هذا الكتاب هو افضل عنوان لهذه المدونة